ابن الجوزي

206

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

بشران ، قال : أخبرنا ابن صفوان ، قال : حدّثنا أبو بكر بن عبيد الله ، قال : حدّثنا عبد الله بن عيسى الطفاوي ، قال : حدّثنا محمد بن عبد الله الزراد ، قال : رأى محمد بن واسع ابنا له وهو يخطر بيده ، فقال : ويحك ، تعال ، تدري من أنت ؟ أمك اشتريتها بمائتي درهم ، وأبوك فلا أكثر الله في المسلمين مثله . قال ابن عبيد الله [ 1 ] : وحدّثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم ، عن سعيد بن عامر ، عن حزم ، قال : قال محمد بن واسع وهو في الموت : يا إخوتاه ، تدرون أين يذهب بي ؟ يذهب بي والله الَّذي لا إله إلا هو إلى النار أو يعفو عني . 653 - أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري [ 2 ] : اسمه كنيته ، وكان فاضلا ، وكان إليه القضاء والحج . ولما ولي عمر بن عبد العزيز ولاه إمرة المدينة . أخبرنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي بإسناده عن عطاف بن خالد ، عن أمه ، عن امرأة أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أنها قالت : ما اضطجع أبو بكر على فراشه منذ أربعين سنة بالليل . توفي بالمدينة وهو ابن أربع وثمانين سنة .

--> [ 1 ] في الأصل : « ابن أبي عبيد » . وما أوردناه من ت . [ 2 ] الجرح والتعديل 9 / 337 ، والتاريخ الكبير ، الكنى 10 .